فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٧١ - فى أن عليا (ع) أعلم الناس وأحلمهم وأفضلهم
باب
إن عليا عليه السّلام أعلم الناس وأحلمهم وأفضلهم
[مستدرك الصحيحين ج ٣ ص ٤٩٩] روى بسنده عن قيس بن أبى حازم قال : كنت بالمدينة فبينا أنا أطوف فى السوق إذ بلغت أحجل الزيت فرأيت قوما مجتمعين على فارس قد ركب دابة وهو يشتم على بن أبى طالب والناس وقوف حواليه ، إذ أقبل سعد بن أبى وقاص فوقف عليهم فقال : ما هذا؟ فقالوا : رجل يشتم على بن أبى طالب فتقدم سعد فأفرجوا له حتى وقف عليه فقال : يا هذا على م تشتم على بن أبى طالب؟ ألم يكن أول من أسلم؟ ألم يكن أول من صلى مع رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم؟ ألم يكن أعلم الناس؟ وذكر حتى قال : ألم يكن ختن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم على ابنته؟ ألم يكن صاحب راية رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى غزواته؟ ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال : اللهم إن هذا يشتم وليا من أوليائك فلا تفرق هذا الجمع حتى تريهم قدرتك ، قال قيس : فو اللّه ما تفرقنا حتى ساخت به دابته فرمته على هامته فى تلك الأحجار فانفلق دماغه فمات ( قال الحاكم ) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
[مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ٥ ص ٢٦] روى بسنده عن معقل بن